مراهقة ممحونة تستسلم لشهوتها و تتناك مع حصان

775088
19:18
75%
Rates : 19069

في يوم ربيعي دافئ اتجهت ايفا الى مزرعة عمها لتمارس هوايتها الفريدة العناية بالخيول , و كما العادة استقبلها عمها مرحباً و تمنى لها قضاء يوم مميز في مزرعته , وقد كان عمها يدعها تفعل ما يحلو لها في تلك المزرعة الضخمة , فبعد أن جهزت أدوات العناية بالخيول توجهت الى الحصان الرمادي الضخم المفضل عندها ليكون أول حصان تعني به ذاك اليوم , أمسكت الفرشاة و باشرت في تنظيف الحصان و العناية بشعره , أثناء ذلك لاحظت ايفا أن حصانها المفضل يرتعش كلما اقبربت منه و كأنه يرغب بممارسة الجنس معها . لم تكن ايفا أفضل حالاً من حصانها حيث كانت ممحونة جداً بسبب علاقة جنسية فاشلة مع صديق لها . نظرت المراهقة الممحونة حولها فلم تجد أحداً يراقبها مما زاد شهوتها لممارسة الجنس مع الحصان , فبدأت تتلمس الحصان بيدها و بيدها الثانية تفرك بزازها البيضاة الكبيرة , و بسرعة أقدمت على نزع بلوزتها و تنورتها القصيرة ليظهر جسمها الأبيض الرائع المفعم بالأنوثة , بدأ زبر الحصان بالأنتصاب رويداً رويداً عند كل لمسة من أيدي تلك المراهقة الى أن وصل لذروته , بدأ الحياء ينجلي من ايفا و قررت منح زبر حصانها بعض المص و التقبيل , و لم تغفل عن لعق بيضاته بالرغم من أنها كانت في حالة من المحن و الهيجان , و في شوق لإدخال زب حصان عملاق في كسها , كما في فيلم حصان ينيك بنت الشهير , فأدرت ظهرها إلى زب الحصان ممسكةً به بيديها , و بعد المحاولة باستخدام كامل قوتها , استطاعت إيلاجه في كسها إلى حدٍ لم تعد قادرةً على إدخال المزيد حيث شعرت بألم شديد لم يثنيها عن تحقيق مرادها , باعدت بين ساقيها كما شاهدت في أفلام سكس حيوانات وذلك لتخفيف الألم الناجم من ضيق مهبلها . تعالت صرخات اللذة الممزوجة بالألم من الفتاة الممحونة و بدأ جسمها بالأرتعاش رعشات طويلة تزامنت مع قذف لشهوتها على قضيب الحصان الرمادي . لم تكن تلك الرعشات كافية لإطفاء شهوة ايفا و بنفس الوقت كانت خائفة من إدخال قضيب الحصان في كسها مرة أخرى , لذلك وقفت بجانت الحصان رافعةً ساقها اليمنى على ظهره , و أمسكت بزبره و بدأ تحف كسها به لبعض من الوقت , الى أن بدأت ترتعش مرة أخرى ولكن بصورة أشد ,  وصلت هذه المرة الى حالة من الرضى و الإشباع . و بالرغم من خبرتها القليلة بالنيك لم تترك حصانها دون أن يبلغ ذروته و يقذف الشهوة , فإنهالت على زبره تمصه  و تحلبه بكلتا يديها إلى أن أفرغ منيه الحار داخل فمها . شربت ايفا القسم الأكبر منه و سالت البقية على نهديها في مشهد حميمي رائع .