سكس حيوانات حصان ينيك بنت في الزريبة

791663
12:25
74%
Rates : 21089

فيلم سكس لفتاة جامعية مثيرة صاحبة جسم رائع تتناك من حصان في زريبة مزرعة والدها . كانت البنت معجبة بحصان والدها جدا و تقضي أوقات طويلة و هي تشاهد زبره المهول و هو يتدلى من بين ساقيه  , وفي يوم صيفي حار لم تستطع تلك البنت النوم من شدة تعاظم رغبتها الجنسية و تفكيرها بممارسة الجنس مع الحصان . وقد مارست العادة السرية لمدة طويلة على الفراش بغرض اطفاء تلك الشهوة , فقد كانت تضع مخدة خشنة بين ساقيها و تحف كسها بقوة ولكن من دون نتيجة , لانها كانت تريد زب الحصان المثير الذي طالما حلمت أن تدخله في كسها الملتهب, مما شجعها على التسلل من منزلها خلسة و الدخول الى الزريبة بعد أن تأكدت من أن أهلها قد ناموا . وعند دخولها لم تكن مترددة ابدا لانها كانت تشاهد الكثير من أفلام سكس حيوانات و بالتحديد مقاطع حصان ينيك بنت , فخلعت ملابسها و تفاجئت بكسها الذي كانت السوائل تتقاطر منه بغزارة , في ذلك الوقت استيقظ الحصان و بدأ زبره بالتدلي عند مشاهدتها عارية و كأنه يريد مضاجعتها , اسرعت البنت و أمسكت بزب الحصان بعد أن جثت على ركبتيها وهي في سعادة غامرة لانها نالت أخيرا ما تريد , و بعد لحظات بدأت البنت بمص زبر الحصان و هي تدخل اصابعها في كسها الرطب , و كان زبر الحصان في تلك اللحظات يزداد ضخامة و صلابة , و بدأ الحصان بالصهيل و الأرتعاش و كأنه يريد أن يقفز على البنت و يدخل زبه الكبير في طيزها ليصل الى أحشائها  , لاحظت البنت حالة الحصان و لكنها استمرت بالمص لتزيد من هيجانه و ليمتعها بأقوى نيك عنيف حلمت به , و أخذت تتأوه و زبره في فمها و هي تمسك بخصيانة الكبيرة , و بعد دقائق لم يعد الحصان و الفتاة قادرين على الأستمرار في المداعبة , و أيقنت الفتاة انه يجب عليها اطفاء شهوتها قبل بزوغ الفجر و استيقاظ والدها , فتركت زبر حصانها و اتخذت وضع نيك الفرسة , و بسرعة البرق قفز الحصان عليها مدخلا زبره الهائل في كسها ضربة واحدة , و كانت الفتاة تكمم فمها لكي لا تعلو صرخاتها و يستيقظ والدها , و بدأ الحصان ينيكها بعنف شديد و حركات سريعة مما جعلها تنهار من شدة اللذة الممزوجة بالألم ,  و في كل حركة ايلاج كان الحصان يقوم بها كانت تشعر بأن كسها سوف يتمزق , و بدأ جسمها بأكمله يرتعش رعشات طويلة و هي تقذف حمم شهوتها , أحس الحصان بمقذوف كسها الدافء يداعب زبره الكبير , عندها بدأ يقذف منيه الحار داخل كسها  بغزارة , وفي تلك اللحظة انهارت الفتاة تماما و انبطحت على الأرض , فأنسحب زب الحصان من كسها و سال المني على أرضية الزريبة . بعد دقائق استيقظت الفتاة من نشوتها و لبست ثيابها و هي ترمق حصانها بنظرات الرضى و الاعجاب و قبلته قبلة الوداع و عادت الى فراشها قبل بزوغ الفجر .