حصان بري ينيك فتاة غجرية كانت تحاول ترويضه

2549322
17:00
74%
Rates : 63669

فيلم سكس حيوانات لفتاة غجرية تدعى الين اللتي تعيش حياة الترحال العصيبة مع أهلها الغجريين في جنوب أميريكا , وفي يوم من أيام ترحالهم المتكررة تصادف ألين حصان بري ضخم كان بسير بموازاة قافلتهم و لكن من بعيد قليلا , وقد كانت الين مولعة بالخيول جدا حيث لم تكن عينيها تغفل عن ذلك الحصان الرائع طيلة الرحلة , و احست بأن الحصان البري يسير مع القافلة من اجلها فقد كان يسير و هو ينظر اليها بشكل مستمر , و عند وصول القافلة للمكان المحدد بدأ الجميع بنصب الخيام و التجهيز للمكوث , لم تكن الين تريد مساعدة أهلها بل كانت تريد ان تقترب أكثر من الحصان البري المثير , فبحثت عنه بالجوار فوجدته مختبئ بين الأشجار كان ينظر لها بنفس النظرات الغريبة ,اقتربت الين اكثر فلاحظت أن الحصان يقترب نحوها أيضا , وعندما أصبح قريبا منها رأت أنه اصبح متوترا و بدأ يزفر بقوة و أرعبها منظر زبره الكبير الذي تدلى من بين ساقيه , و عند تلك اللحظة كان اخوها الصغير يركض نحوها وهو يناديها مما اخاف الحصان و جعله يفر بعيدا , عادت الين مع أخيها الى مكان التخييم ووجد الخيام قد أصبحت جاهزة للمبيت , وبعد سهرة جميلة مع اهلها ذهبت الين لفراشها وهي تفكر في ذلك الحصان , و كانت صورة زبر الحصان لا تفارق مخيلتها مما جعلها تمارس العادة السرية وهي تحلم بممارسة الجنس مع ذلك الحصان , لم تستطع الين النوم في تلك الليلة وهي تفكر في الطريقة و الوقت المناسب لتنال نصيبها من ذلك الزبر اللذبذ ,و في اليوم التالي و بينما كان أهلها منشغلين في الأعداد لحفلة المساء , أيقنت أن الفرصة باتت سانحة لممارسة الجنس مع ذلك الحصان البري , غادرت مكان التخييم لتبحث عن الحصان المثير فوجدته في نفس مكان اللقاء الأول و كأنه كان ينتظرها , اقتربت منه بهدوء و بدأت تلاطفه رويدا رويدا , كان هادءْ و بدأ يلعق وجهها و رقبتها ما أشعل رغبتها الجنسية و جعلها تخلع ثيابها و ترميها على الأرض وهي تنظر الى زبره المنتصب , اتجهت نحو ذلك الزبر العملاق زاحفة على ركبتيها و أمسكته بيديها و بدأت تمصه بجنون , في حين ان الحصان بدأ يصهل فرحاْ وهو يراقص رجليه منتظراْ لحظة نيك تلك الفتاة الجميلة , ظلت الين تمص زب الحصان لفترة طويلة حتى جف لعابها الذي كان يسبل على الأرض , فقررت بعدها ادخال ذلك الزبر العظيم في كسها و اخماد شهوتها العارمة , فحنت جسمها تحت الحصان بطريقة مثيرة تسمح للحصان بادخال زبره بسهولة وكأنها فرسة برية , شعر الحصان بانها قد اتخذت الوضع المناسب للنيك فاقترب نحوها بنصف خطوة و زبره بعلو و ينخفض بحثا عن فتحة كسها التى سوف تعطيه السعادة , وعندما تم التلاقي أدخل الحصان طنفوشته في كسها مما جعل الين تصرخ من حجمها المهول , و بخفة بدأ الحصان يثني ركبتيه ببطء لكي يدخل زبره في أعماق مهبلها من دون إيلامها , وكانت الين تمسك بزبره خوفا من أن يؤذيها و لكي تحدد له العمق المناسب للإيلاج , و بعد مضي قليل من الوقت توسع جدار مهبلها و أحست انها قادرة على تحمل النيك العنيف من الحصان , فأطلقت له العنان و تركت يديها القابضتين على زبره مما جعله ينيكها بكل قوته مدخلاْ و مخرجاْ زبره بسرعة رهيبة , و أصبح جسم ألين يتصبب بالعرق و ارتفعت اًهاتها من هول تلك الممارسة الجنسية العنيفة , بعد مضي ربع ساعة صارت ترتعش و هي تصرخ و تتاًوه و أحست أن تلك الرعشات اللذيذة أثرت في كل سنتم من جسمها و هو شعور لم تختبره من قبل , و أدت تلك الرعشات الى خروج قذفات صغيرة من كسها جعلتها في نشوة عارمة , و بينما كانت تستمتع و زب الحصان ما زال في فرجها أحست انه يريد أن يقذف شهوته , فسحبته من كسها و استدارت بسرعة موجهةْ فوهته نحو وجهها , ماهي اللا برهة و بدأ الحصان يصهل و يدفق المني الحار على و جهها و شعرها و يسبل على بقية جسمها , شربت ألين منه الكثير و استمتعت بطعمه اللذبذ و الفريد من نوعه , بعد تلك الحادثة لم تعد ألين قادرة على التخلي عن حصانها الخارق , فعملت بجد على ترويضه و استطاعت اقناع والدها باصطحابه معهم في ترحالهم , و بذلك ضمنت ألين بقائه معها و ممارسة الجنس معه في كل مكان ترتحل اليه .